حقي

الأشخاص المعوقون في بيئة لا تحترم حاجاتهم

البيئة الهندسية العازلة تحول دون تمتع الأشخاص المعوقين بحق الوصول

يبعد منزل زينة عن مكتبها مئات الأمتار، لكن طريقها إليه مليئة بالمصاعب، فالأرصفة ووسائل النقل غير مجهزة. زينة فتاة مكفوفة، تسكن في منطقة طريق الجديدة، استطاعت الحصول على عمل في اختصاصها، ولكن بقي عليها تأمين إمكانية الوصول إليه. حفظت زينة الطريق. "لكن في بلد مثل لبنان لا تنفع الذاكرة"، كما تقول للزميلة روان الأمين[i]. فكل يوم تصطدم زينة بشيء جديد. من الممكن أن تفاجأ بمتسول يفترش الطريق "يريد أن يسترزق"، أو بحفر وخسفات جديدة، من دون أن تجد زينة ما ينبهها إليها.

الأشخاص المعوقون: الطبابة والاستشفاء لا يزالان حلماً

تروي ر.هـ. وهي فتاة معوقة من بلدة بر الياس البقاعية أنها دخلت "في حالة طارئة، إلى مستشفى خاص. طلبوا تغطية مالية ولم يعترفوا ببطاقة الإعاقة. قالوا إن البطاقة ليست وثيقة تغطي التكاليف الصحية". الشكوى عينها تكررت في بلدة جبشيت الجنوبية، وفي بعقلين الشوفية. وفي الضاحية الجنوبية لبيروت يتقدم الشاب ن.س. مكفوف ومعوق حركياً، بشكوى إلى "مرصد حقوق المعوقين". يقول: "رفض المستشفى الحكومي استقبالي. نقلوني من مستشفى إلى آخر، بسبب عدم الاعتراف ببطاقة الإعاقة. تكرر ذلك معي أكثر من مرة، من دون تقديم حجج. فهم ببساطة لا يعترفون ببطاقة الإعاقة".

Tags: 

Pages

Subscribe to RSS - حقي