تحرك "ممنوعون من العمل!"

في وقت تسعى المجتمعات في الدول المتقدمة الى دمج الاشخاص المعوقين والعمل بالتشريعات التي تكفل لهم حقوقهم، الامر الذي يمنحهم فرصة للدمج في المجتمع وعيش حياة لائقة، لا يزال الاشخاص المعوقين في لبنان يعانون الأمرين في بلد لا يهتم لأي حق من حقوق الانسان.

 

وفي وقت تنص مقدمة القانون رقم 220/2000، المتعلق بحقوق الأشخاص المعوقين، على توفير تكافؤ الفرص لجميع المواطنين، وتشير الى أن "لبنان من أكثر البلدان في العالم التي تعتبر نفسها معنية بهذه المسيرة"، يبقى السؤال بعد خمسة عشر عاماً ماذا طبقت الحكومات المتعاقبة من هذا القانون؟

 

واو العربية - العدد الثاني

يعرض العدد الثاني من مجلة "واو العربية" لجانب من أعمال المؤتمر الثاني للنهوض بحركة الإعاقة في العالم العربي، الذي عقد في القاهرة خلال الفترة من 22-24 نيسان/أبريل 2014، بحضور رئيس المنظمة الدولية للأشخاص المعوقين جافييد عبيدي، والمقرر الخاص لشؤون الإعاقة في الأمم المتحدة شعيب شاكلين، وعدد من الجهات الدولية المانحة، وممثلين عن 13 دولة عربية من أعضاء المكتب العربي هي: الجزائر، والمغرب، وتونس، ولبنان، وليبيا، والأردن، وفلسطين، واليمن، ومصر، وموريتانيا، وسوريا، والسودان، والعراق.

Pages

Subscribe to LPHU RSS

البرامج

يشكل الأشخاص المعوقون 15 في المئة من سكان لبنان، ويعيشون في بيئة غير مجهزة لا تتلاءم مع حاجاتهم الإضافية. فالشخص المعوق في مجتمعنا يعاني من صعوبة في التنقل والوصول إلى مكان...

حق الأشخاص المعوقين في المشاركة السياسية، قضية حملها  "اتحاد المقعدين اللبنانيين" منذ تسعينيات القرن الماضي، وتم التركيز عليها مع عودة الدورات الانتخابية إلى مسارها الطبيعي بعد...

يدور عمل اتحاد المقعدين اللبنانيين حول تغيير السياسات كعنوان عريض تندرج تحته برامج الاتحاد وحملاته منذ انطلاقته. إن تجربة اتحاد المقعدين اللبنانيين، منذ تأسيسه عام 1981، ولغاية...