حملات وطنية

حملة حقي

الحملة الوطنية نحو إقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين: انطلقت عام 2005 طارحة المعايير الدامجة في العملية الانتخابية، جامعة تواقيع المرشحين إلى الندوة البرلمانية لإقرار الحقوق المشروعة، منظمة حملة توعوية شاملة حول عملية الاقتراع الدامجة. ثم تابعت مع الانتخابات الفرعية صيف 2007، وتتابع عملها من خلال إعداد ملفات شاملة حول هذه الحقوق بالتنسيق مع وزارة الداخلية والبلديات تحضيراً لانتخابات دامجة عامي 2009، و2010، وقد ابتنت الحملة على مسوحات ميدانية شملت كافة مراكز الاقتراع المعتمدة في لبنان وفق المعايير الدنيا للبيئة الدامجة، وشهدت المرحلة الأخيرة استصدار المرسوم التطبيقي حول تسهيل عملية اقتراع الأشخاص المعوقين ربطاً بقانون الانتخاب والقانون 220/2000.

حملة عمّر للكل

الحملة الوطنية نحو بيئة دامجة خالية من العوائق الهندسية، نشطت الحملة بشكل مركز بعد انتهاء عدوان تموز 2006 على لبنان نحو إعادة إعمار ما هدمته الحرب وفق معايير هندسية دامجة، وهي تنفذ نشاطات وورش عمل مع الجهات المعنية بإعادة الإعمار، ومنها وزارة الأشغال العامة والنقل، مجلس الإنماء والإعمار، نقابة المهندسين، وكافة الوزارات، سعياً نحو استصدار مرسوم تطبيقي يتعلق بالبيئة الدامجة، مروجة بذلك لمفهوم التنوع والتوعية على أهمية التجهيز الهندسي، بالإضافة إلى عملية رصد مستمرة لما يتم إعماره من خلال مسوحات ميدانية.

حملة لا للحرب

الحملة المدنية نحو تعزيز السلم الأهلي والمواطنة في لبنان: حملة اتحادية مستمرة منذ ثمانينات القرن الماضي بمؤازرة حثيثة من مختلف الجمعيات المدنية اللاطائفية، تكثف نشاطاتها في كافة المحطات الداعية لتعزيز السلم الأهلي الوطني في ذكرى الحرب الأهلية في 13 نيسان من كل عام، وقد برزت بشكل لافت في أيار 2008 بعد الأحداث الأليمة التي مر بها لبنان، فنظمت اعتصامات ولقاءات ومؤتمرات صحافية رافعة شعار “إذا ما اتفقتوا ما ترجعوا!” بوجه السياسيين المجتمعين في الدوحة لتقرير مصير لبنان.