حقي 2016: تقرير الانتهاكات والمخالفات

حملة حقي – الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان.

مواكبة الانتخابات البلدية والاختيارية، والنيابية الفرعية في جزين، للعام 2016 – ملخص التقرير العام النهائي.

إعداد: حملة حقي – أمانة السر – الوحدة الإعلامية.

بتاريخ: 10 حزيران/ يونيو 2016.

haqqi-final-report-2016-1

مرصد حقوق الاشخاص المعوقين يتابع الشكاوى التي يتلقاها

بعد تلقي مرصد حقوق الاشخاص المعوقين شكوى من ذوي الطالب ف.خ ثالث ابتدائي يستعمل كرسي متحرك  فحواها ان ادارة مدرسة الغازية علالرسمية  ترفض استقبال ولدها فتوجه فريق من اتحاد المقعدين اللبنانيين الى المدرسة لمعرفة الصعوبات التي تواجهها المدرسة مع الطالب وهل المدرسة مجهزة ليكون الطالب لوحده بدون احد من ذويه وبعد الكشف على المدرسة والاجتماع بادارة المدرسة تبين ان الندرسة فيها حد ادنى من التجهيزات الهندسية عدا الحمام وصعوبة في المنحدر وتبين ان هناك حماية زائدة من الام وان الادارة متعاونة حيث عملت قبل استقبال الطالب ى تدريب الاطفال قبل وصوله وتأمين موتور كهربائي لتسهيل حركة الطالب ووعدتالادارة بالعمل على اصلاح المنحدر وتجهيز الحمام .

الاعلان عن جهوزية معهد صيدا الفني

 ضمن اطار مشروع التعليم المهني الدامج نظم اتحاد المقعدين اللبنانيين نهار الجمعة 14  تشرين الاول 2016 نشاطا للاعلان والترويج عن جهوزية معهد صيدا الفني لاستقبال الطلاب من ذوي الاعاقة حيث جال الفريق على مكاتب المخاتير ووضع عندهم منشورات بهذا الخصوص كما توزعت الفرق غى الخط البحري وساحة النجمة وسرايا صيدا موزعة منشورات عن جهوزية المعهد وتجهيزه للطلاب ذوي الاعاقة

الاعلان عن جهوزية معهد البقاع الفني والتقني والصناعي

نظم اتحاد المقعدين اللبنانيين ضمن مشروع التعليم المهني الدامج نهار الخميس  الموافق 13 تشرين الاول 2016 نشاطا للاعلان عن جهوزية معهد البقاع الفني والتقني والصناعي لاستقبال الطلاب من ذوي الاعاقة حيث تم توزيع اعلانات في بلدات شتورة ، برالياس، المرج، الخيارة، منطقة المصنع اضافة الى تعليق منشورات بهذا الخصوص على 30 حافلة تعمل في برالياس والمرج والقرعون وراشيا وزحلة وحاصبيا

فيلم “هيك قالوا” في عرضه الأول

استضافت “الجامعة اللبنانية الأمريكية” في بيروت مساء الثلاثاء الواقع فيه 15 تشرين الثاني الجاري، حفل إطلاق فيلم “هيك قالوا” بعرضه الأول، الذي أنتجه “اتحاد المقعدين اللبنانيين” وأخرجه ماهر أبي سمرا، وذلك بحضور ممثلين عن المنظمات المدنية الدولية والمجتمع المدني اللبناني وطلاب الجامعة وأساتذتها، والصبايا والشبان المشاركين في الفيلم ومهتمين.

الفيلم التوثيقي يتضمن شهادات صبايا وشبان معوقين، يروون عن نظرة المجتمع إليهم بجرأة، ونظرتهم إلى أنفسهم ونضالهم بالكلمة من أجل نيل حقوقهم وتحقيق تكافؤ الفرص. زكريا، علاء، غوى، فاطمة،… يلتقون في بعلبك.يعتبرون أن “القول” هو جزء من مقاومتهم لتهميش قدراتهم، وعزلهم فيمجتعاتهم، مقاومتهم داخل انفسهم كافراد، داخل بيوتهم وعائلاتهم، داخل أحيائهم أو قراهم.من خلال مقتطفات لسيرهم الشخصية، يروون كفاحهم المستمر للعيش خارج الصورةالنمطية عن الإعاقة.الصورة التي تختصرهم، بنظرات وممارسات من يعتبرون نفسهم “العاديين”،بالضعفاء والمرضى، فيستمر منطق التهميش والعزل.

تلا عرض الفيلم في قاعة “إيروين” في الجامعة، نقاش مع مخرج الفيلم، تحدث فيه الصحافي بول أشقر عن كسر الصورة النمطية الموروثة حول حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان ودور الاتحاد منذ تأسيسه في العام 1981، في السعي عبر حملاته وبرامجه نحو تكافؤ الفرص. كما تحدثت رئيسة “اتحاد المقعدين اللبنانيين” سيلفانا اللقيس عن أهمية إيصال صوت الشباب المعوق إلى المجتمع اللبناني، وأهمية أن يتحدث الأشخاص المعوقون عن أنفسهم ويعبّروا عن قضاياهم.

يذكر أن الفيلم سيعرض في مختلف المناطق اللبنانية، حيث ستستضيف عروضه منظمات وجمعيات المجتمع المدني والجامعات والبلديات.

استضافت “الجامعة اللبنانية الأمريكية” في بيروت مساء الثلاثاء الواقع فيه 15 تشرين الثاني الجاري، حفل إطلاق فيلم “هيك قالوا” بعرضه الأول، الذي أنتجه “اتحاد المقعدين اللبنانيين” وأخرجه ماهر أبي سمرا، وذلك بحضور ممثلين عن المنظمات المدنية الدولية والمجتمع المدني اللبناني وطلاب الجامعة وأساتذتها، والصبايا والشبان المشاركين في الفيلم ومهتمين.

الفيلم التوثيقي يتضمن شهادات صبايا وشبان معوقين، يروون عن نظرة المجتمع إليهم بجرأة، ونظرتهم إلى أنفسهم ونضالهم بالكلمة من أجل نيل حقوقهم وتحقيق تكافؤ الفرص. زكريا، علاء، غوى، فاطمة،… يلتقون في بعلبك.يعتبرون أن “القول” هو جزء من مقاومتهم لتهميش قدراتهم، وعزلهم فيمجتعاتهم، مقاومتهم داخل انفسهم كافراد، داخل بيوتهم وعائلاتهم، داخل أحيائهم أو قراهم.من خلال مقتطفات لسيرهم الشخصية، يروون كفاحهم المستمر للعيش خارج الصورةالنمطية عن الإعاقة.الصورة التي تختصرهم، بنظرات وممارسات من يعتبرون نفسهم “العاديين”،بالضعفاء والمرضى، فيستمر منطق التهميش والعزل.

تلا عرض الفيلم في قاعة “إيروين” في الجامعة، نقاش مع مخرج الفيلم، تحدث فيه الصحافي بول أشقر عن كسر الصورة النمطية الموروثة حول حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان ودور الاتحاد منذ تأسيسه في العام 1981، في السعي عبر حملاته وبرامجه نحو تكافؤ الفرص. كما تحدثت رئيسة “اتحاد المقعدين اللبنانيين” سيلفانا اللقيس عن أهمية إيصال صوت الشباب المعوق إلى المجتمع اللبناني، وأهمية أن يتحدث الأشخاص المعوقون عن أنفسهم ويعبّروا عن قضاياهم.

يذكر أن الفيلم سيعرض في مختلف المناطق اللبنانية، حيث ستستضيف عروضه منظمات وجمعيات المجتمع المدني والجامعات والبلديات.

كفر زبد: رصد البلدية والمستوصف والمدرسة الرسمية

 نفّذ “اتّحاد المقعدين اللبنانيين” بالمشاركة مع مشروع اليونيسكو شبكات الشباب المتوسطي (اليونيسكو) “مشروع تمكين الشباب والمجتمعات المحلية على القيادة في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة في لبنان”، نهار السبت الواقع فيه 8 تشرين اول 2016 في بلدة كفرزبد، جولة تدقيق ميدانية لمطابقة مدى صحة معلومات الرصد التي قامت بها مجموعة “النادي الثقافي في كفرزبد” على بلدية البلدة والمستوصف والمدرسة الرسمية، حيث رافق فريق من الوحدة الهندسية في الاتحاد المجموعة إلى المواقع الثلاث، حيث تبين أن الرصد مطابق للواقع.

غارسيس في بعلبك: للتصديق على الاتفاقية الدولية ونحن مستعدون للدعم

حلّ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالإعاقة وإمكانية الوصول لينين فولتير مورينو غارسيس، في مدينة بعلبك ضيفاً على بلدية المدينة و”اتحاد المقعدين اللبنانيين” في 25 آب 2016. وذلك إثر جولة ميدانية له على مخيمات اللاجئين السوريين في البقاع.

في بعلبك، التقى مورينو غارسيس على رأس وفد من مكتب الأمم المتحدة في لبنان، بنائبة رئيس “المنتدى العربي للإعاقة” – المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للأشخاص المعوقين ورئيسة “اتحاد المقعدين اللبنانيين” سيلفانا اللقيس، ومنسقة مشاريع الإغاثة في الاتحاد سمر الطفيلي وعدد كبير من الناشطين الاتحاديين في مركز الاتحاد في المدينة، وكان في استقباله رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس ورئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان. في الاتحاد اطلع مورينو غارسيس من اللقيس والطفيلي على برامج الاتحاد في مجالات تأمين حاجات اللاجئين المعوقين والعمل على دمجهم اجتماعيا واقتصاديا، بالإضافة إلى برامج حق الوصول والحق بالبيئة المجهزة والوصول إلى المعلومات. وأكد مورينو غارسيس على أهمية تضافر الجهود المدنية لوصول الأشخاص المعوقين إلى تكافؤ الفرص، تطبيقاً للاتفاقية الدولية.

ثم انتقل مورينو غارسيس إلى حرم قلعة بعلبك، حيث عقد مؤتمراً صحافياً بالتعاون والتنسيق مع بلدية المدينة التي أولمت على شرفه إثر المؤتمر الذي توّج زيارته إلى لبنان.

في المؤتمر، قال مورينو غارسيس: كنت مصراً على العمل مع الشركاء من مسؤولين حكوميين، منظمات غير حكومية، أكاديميين، والقطاع الخاص. لضمان تأمين احتياجات الأشخاص المعوّقين وحفظ حقوقهم، سعياً للدمج الشامل في كل جوانب الحياة، بما فيها السياحة الدامجة. وبالرغم من توقيع لبنان على اتّفاقية حقوق الأشخاص المعوقين، إلا أنه لم يصادق عليها بعد. وفي هذا الإطار، فإنّ الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم. أما زيارتي إلى المخيم في البقاع، فكانت مؤثرة جداً، حيث أتيحت لي الفرصة لمعاينة التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين، وبينهم الأشخاص المعوقون. كما أعجبت بعمل المنظمات غير الحكومية، مثل اتحاد المقعدين اللبنانيين. وشدد مورينو غارسيس على “أهمية أن يصدق لبنان على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي كان قد وقع عليها سابقا”، معربا عن “استعداد الأمم المتحدة تقديم الدعم لتطبيق القوانين والآليات المتعلقة في هذا الشأن”. وأشار إلى أنه “من الضروري تغطية الخدمات وحماية الحقوق المقدمة جميع من هم بحاجة إليها، بغض النظر عن جنسيتهم أو دينهم أو وضعهم القانوني”، وقال: “إنها مسألة إنسانية، ولكن الأهم من ذلك، هي مسألة تتعلق بحقوق الإنسان”.

من جهته، شكر رئيس بلدية بعلبك العميد اللقيس غارسيس والوفد المرافق “على زيارته مدينة بعلبك لتعزيز سبل التعاون خدمة لأبناء المنطقة ولا سيما الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة”.

بدورها، اكدت رئيسة “اتحاد المقعدين اللبنانيين” سيلفانا اللقيس على ان “الشراكة الحقيقية القائمة على احترام التنوع اثبتت امكانية احترام حقوق الانسان المعوق ولا سيما حق الوصول الى الاماكن التي يصل اليها الشخص غير المعوق”. وتابعت: “من البقاع الذي احتضن نضالات الناشطين المعوقين منذ سبعينيات القرن الماضي وصولا الى القرار 220/2000 منذ مطلع الالفية الجديدة وصولا الى التخفيف من الام الازمة السورية على شقيقاتنا واشقائنا من اللاجئين المعوقين. نحن اليوم نؤكد الثوابت التي تجعلنا اكثر قربا من الحقوق التي نترقب ترجمتها الى واقع يعمل في استثمار طاقات الاشخاص المعوقين اقتصاديا واجتماعيا”. وطالبت الوكالات الدولية العاملة في لبنان “تعزيز برامجها ونشاطاتها بالمعايير الدامجة التي تحترم التنوع في كل خطوة”، وقالت: “هي مدعوة قبل غيرها لادخال المعايير الدامجة في صلب عملها اليومي الاغاثي التنموي”.

 يذكر أنها الزيارة الرسمية الأولى للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وكانت قد بدأت يوم الثلاثاء الواقع فيه 23 آب 2016، وشملت لقاءاته مسؤولين في الأمم المتحدة، وممثلين عن المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام، الوحدة الإعلامية في “اتحاد المقعدين اللبنانيين”، 25 آب 2016

سيغرد كاغ في الاتحاد: التأكيد على حقوق الأشخاص المعوقين

قامت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، سيغريد كاغ، بزيارة هي الأولى، في 18 آب 2016، إلى المقرّ الرئيسيّ لـ “اتّحاد المقعدين اللبنانيّين”، حيث كان في استقبالها جمعٌ من أعضاء الاتّحاد الذين حضروا من كافة المناطق.

وخلال اللقاء الذي دام مدّة ساعة واحدة، شرحت رئيسة “اتّحاد المقعدين” ونائبة رئيس “المنظّمة الدوليّة للأشخاص المعوّقين”، سيلفانا اللقيس، الأهداف الحقوقيّة المطلبيّة التي أسّست لانطلاقة عمل الاتّحاد، إلى جانب عرض مبادرات وبرامج ومشاريع الاتّحاد.

وأشارت اللقيس إلى أبرز التحديات التي يواجهها الأشخاص المعوّقون اللبنانيّون، بالإضافة إلى اللاجئين المعوّقين في لبنان.

من جهتها، أعربت كاغ، عن مدى اهتمامها بقضايا الإعاقة الذي انطلق من منظور شخصيّ، إذ أكّدت أنّ حقوق الأشخاص المعوّقين هي حقوق مكتسبة.

واعتبرت كاغ أنّ الاجتماع يُعدّ بمثابة انطلاقة شراكة مع “اتّحاد المقعدين اللبنانيين” للمتابعة، وتالياً التوصّل إلى حلول تخدم قضيّة الإعاقة.

كما جرى التطرّق، خلال اللقاء، إلى توصيات منها كيفية إدراج المعايير التي تضمن دمج الإعاقة في المرافق كافة، وحثّ المعنيّين على التصديق فوراً على الاتّفاقية الدوليّة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (2006).

ورأت رئيسة الاتحاد أنّه انطلاقاً من دور الوكالات التابعة للأمم المتحدة الداعم للوزارات، فإنَّ هناك ضرورة لإدراج معايير الدمج التي تؤمّن تضمين الإعاقة في كلّ برنامج سياسيّ، واتّفاق تعاون بين الأمم المتحدة والدولة اللبنانية، مشيرةً إلى أنَّ هناك ضرورة لمشاركة الأشخاص المعوّقين في الخطوط الأماميّة لضمان منهجة خدمات دامجة.

وحول وضع اللاجئين المعوّقين في لبنان، أشارت اللقيس إلى مشكلة وصولهم إلى المعلومات، كما أنّ قضاياهم ليست مُدرجة بشكل ممنهج ضمن خدمات الإغاثة.

ومن ضمن القضايا التي تناولها المجتمعون، حضرت حملة “حقّي” للحقوق السياسيّة والإصلاحات المطلوبة لتمكين الأشخاص المعوّقين من ممارسة حقّهم في الترشّح والانتخاب باستقلالية وكرامة.