Articles

كلمة منطقة بيروت في ذكرى الانطلاقة الـ 36

كلمة منطقة بيروت في "اتحاد المقعدين اللبنانيين" ألقاها الزميل بلال سيالا:

ايها الزملاء والزميلات...

 قبل الحديث عن مسيرتنا النضالية، نحب أن نشيد بمشهد هذا الحشد الرائع، ووجودكم اليوم ما هو الا للتاكيد على الوعد الذي قطعناه بيننا منذ البداية لكي يدوم الامل ويستمر الأتحاد، تجمعا مترامي الاطراف وممثلاً للاشخاص المعوقين ولقضاياهم. وحملنا هذه المسؤولية منذ ذاك التاريخ من اجل مستقبل مشرق وحياة افضل.

ايها الحضور..

كلمة المناضلة وداد حلواني في ذكرى الانطلاقة الـ 36

كتب ياسر عمار: "لأن الآخرين لم يروا سوى العكاز والكرسي، غابتْ عنهم رؤيةُ الإنسانِ فينا".

العكاز والكرسي هما مفردات لعينِ أي طفل لا يتجاوز العشر سنوات. أما غياب أنسنة المعوّق هو عمى الدولة  وضبابية الوعي المجتمعي.

صدفةٌ تستوقف، في أن يكونَ الفارقُ سنةً بين ولادةِ اتحادِكم وولادةِ لجنتِنا (لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان)..

هكذا، وبدون سابقِ لقاءٍ وتخطيط،  تشكّلتْ حركتان مدنيتان احتجاجيتان معاديتان للحرب..!! هذه نواةُ صلةِ قربى..

كلمة المحامي باسل عبدالله في ذكرى الانطلاقة الـ 36

لعب اتحاد المقعدين دوراً بارزاً على صعيد العمل المدني نحو بناء دولة مدنية والمواطن الحر والفاعل في مجتمعه، وهذا ما جمعه بمؤسس تيار المجتمع المدني المطران غريغوار حداد الذي واكب انطلاقة الاتحاد في العام 81 وساهم في تواصله مع القوى المدنية الناشطة آنذاك، فتشاركوا في إطلاق تحركات من أجل السلم الأهلي ورفض العنف ايام الحرب الأهلية ورفض خطوط التماس بين اللبنانيين.

كلمة المناضل بول أشقر في ذكرى الانطلاقة الـ 36

تحية لاتحاد المقعدين اللبنانيين، تحية من القلب لكل واحد وواحدة منكم قبل عام 1981، كانت قضايا الاعاقة موكلة لجمعيات خاصة أو طائفية، متخصصة أم لا.

عام 1981، ولادة مرتبطة بالحرب ومستقلة عنها في آن، قرر عدد من المواطنات والمواطنين أخذ شؤونهم بأيديهم... وهذا القرار قطيعة منهجية قبل وفيها بعد.

في ولادة الاتحاد أولا قرار تحمل مسؤولية شؤونكم...

وفيها أيضا قرار متابعة قضايا شريحة لبنانية خارقة للمناطق والمهن والقطاعات...

وفيها قرار التنطح لمعالجة الأفكار المسبقة في أجهزة الدولة كما في المجتمع، وحتى لدى المعنيين أنفسهم...

كلمة الزميلة سيلفانا اللقيس في ذكرى الانطلاقة الـ 36

تحية احتفالية لكم جميعا أصدقائي وصديقاتي، رفاق الدرب الطويلة.

رائع جدا أن نلتقي اليوم معا لنحتفل بحركتنا التي ولدت من خلال نضال كل شخص فينا، كان قد بدأ يناضل على مستوى حياته الشخصية، حيث يواجه التحديات والصعوبات اليومية، كل شخص على طريقته.

 إلا أننا ومن خلال نقاشاتنا التي كنا نجريها ونحن في مراكز التأهيل وفي المشاغل المحمية، عندما كان كم هائل من الأسئلة يشغل بالنا، اكتشفنا ان جميع الأشخاص المعوقين في لبنان يواجهون التحديات والمصاعب نفسها، وأن الأسباب ايضا هي نفسها "التمييز".

Pages

Subscribe to Articles