Article

مشروع الطوارئ

      قسم العلاجات التأهيلية: يتضمن هذا القسم العلاج الفيزيائي – علاج النطق – العلاج الإنشغالي – المعينات الطبية

1-  جمع معلومات دقيقة حول إحتياجات الأشخاص المعوقين (لبناني – فلسطيني – سوري) من خلال التقييم الميداني والإحالات من قبل الجمعيات والأطراف.

 

2-  إتفاقيات مع الإختصاصيين وتدريب فريق العمل على معايير الإحالة لكل نوع من العلاجات وتنظيم الآليات المتبعة في كل نوع لأفضل نتائج في متابعة تطور الحالة.

أما المعالجون الفيزيائيون فهم: د. مهدي درة (البقاع الشمالي) / د. بسام الحشيمي (البقاع الأوسط والغربي) ؛ معالجة النطق هي السيدة فاتن تنوري ؛ المعالجة الإنشغالية هي السيدة جويل أنجل.

 

3-  تحضير العيادات اللازمة للموضوع – عيادة العلاج الإنشغالي، عيادة علاج النطق، العيادة النقالة. وفيما يتعلق بالعلاج الفيزيائي فالإتفاق مع المعالجين ضمن عياداتهم القائمة تم فقط تجهيز القسم المرتبط بالعلاج الفيزيائي في العيادة النقالة.

 

4-  البدء بعمل عيادات التأهيل:

-     العلاج الفيزيائي: حتى الآن 18 شخص يتابعون العلاجات.

-     علاج النطق: حتى الآن 6 أشخاص يتابعون العلاجات.

-     العلاج الإنشغالي: حتى الآن 38 شخص يتابعون العلاجات.

-     العيادة النقالة إنطلقت حتى الآن بخدمة العلاج الفيزيائي: شخصين يتابعون العلاجات.

 

5-  تقييم إحتياجات الأفراد من ناحية المعينات الطبية ومحاولة تأمينها من خلال نظام الإحالة إلى مختلف الأطراف التي تقوم بذلك، للتأكيد على الحاجة التي لم يتم تلبيتها وتأمينها.

 

6-  نظام الإحالة: وذلك للرد على إحتياجات مختلفة من المعينات الحركية والعلاجات الطبية والصحية والمتابعات القانونية (تم إحالة 277 شخص حتى الآن وتتم متابعتهم لتأكد من حصولهم على الخدمة المطلوبة).

 

•   قسم الدعم النفسي الإجتماعي: وهو عبارة عن نشاطات خارجية مجتمعية.

 

  1. تمكين وتدريب فريق العمل مع فريق من المتطوعين الذين سيقومون بتنفيذ نشاطات الدعم النفسي الإجتماعي؛ وقد تمّ التركيز على التالي في التدريب: الدعم النغسي الإجتماعي للأطفال والمراهقين في حالات الطوارئ، حماية الطفل في حالات الطوترئ، مراحل نمو الأطفال، التواصل، إدارة الحالة، مبادئ العمل النفسي الإجتماعي، تقديم الدعم المعنوي للطفل والعائلة، الإعاقة والدمج، الإهتمام بالناجين من العنف؛ تدريب الفريق على رزم التدخل مع مختلف الفئات العمرية وتطويرها، سلة النشاطات.

2-  تقييم الواقع النفسي الإجتماعي في الأماكن المستهدفة ضمن البقاع من خلال إستبيان دقيق وشامل على أربعة أصعدة: عاطفي، نفسي، إجتماعي، سلوكي. يتم تحليل البيانات لكل محور تدخل ويتم تحضير تقرير أولي عن الوضع العام ووضع خطة التدخل.

 

  1. حتى هذا الوقت تم تنفيذ 6 أنشطة دعم نفسي إجتماعي في منطقة البقاع وهي كما يلي:

-           النشاط الأول التجريبي – تجمع تل الأبيض 2 – البقاع الشمالي: 50 مشارك \ 4 أشخاص معوقين.

-           النشاط الثاني – تجمع يونين – البقاع الشمالي: 90 مشارك \ 7 أشخاص معوقين.

-           النشاط الثالث – التجمع السكني التابع لللجنة الدانماركية للاجئين في بعلبك – 76 مشارك \ 5 أشخاص معوقين.

-           النشاط الرابع – تجمع الأبرار في برالياس – البقاع الأوسط – 181 مشارك \ 2 أشخاص معوقين.

-           النشاط الخامس – تجمع فنيش مجدل عنجر – البقاع الأوسط – 91 مشارك \ 2 أشخاص معوقين.

-           النشاط السادس – تجمع إيعات – البقاع الشمالي – 72 مشارك \ 8 أشخاص معوقين.

تخلل نشاطات الدعم النفسي الإجتماعي  لقاءات توعية مع الأهالي فردية وجماعية. تمحورت بغالبها حول علاقة الأهل مع أطفالهم في حالات الطوارئ والتغيرات التي حدثت جراء النزوح والوضع المعيشي الحالي. وكذلك تم وضع خطط للتدخل مختلفة بحسب إحتياجات كل تجمع من النظافة الشخصية، للعنف، الدمج والإعاقة، وغيرها من المواضيع التي تطال إحتياجاتهم المباشرة. ويتم تحضير هذا التدخل من خلال التشبيك والتنسيق مع الأطراف المتخصصة في كل محور.

 

•          التشبيك مع أطراف المجتمع:

إستكمالا لمسار سابق قائم على أهمية التنسيق والتشبيق بين كافة أطراف المجتمع المحلي والوطني للوصول إلى مصلحة المجتمع الفضلى، وبعد متابعة تدريب الأطراف المهتمين حول مفاهيم الإعاقة والتنوع والدمج وتدريب الفرق حول كيفية الإستجابة لإحتياجات الشخص المعوق السوري ضمن برامجهم. عزز فريق عمل المشروع مشاركته الثابتة والدائمة في كافة أنواع الإجتماعات المحلية والمركزية حول قضايا الأشخاص السوريين وذلك بهدف نشر أسس ومبادئ قضايا دمج الإعاقة على مختلف الأصعدة؛ وحتى الآن تابع الإتحاد مشاركته في المجموعات المركزة التالية: مجموعة حماية الطفل – مجموعة العنف القائم على النوع الإجتماعي – مجموعة التعليم – مجموعة الصحة – مجموعة الحماية – مجموعة الصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي – مجموعة المناصرة لحقوق الأشخاص المعوقين وكبار السن – مجموعة الأقران بين العمال الإجتماعيين لمناقشة التدخل مع الحالات – لجنة العمل التنموي بين البلديات واللجنة الدانماركية لشؤون اللاجئين... وعلى مستوى آخر حافظ المشروع على التنسيق والمتابعة الفردية أينما دعت الحاجة.