Article

في الأول من أيار: ممنوعون من العمل

تقدمت رئيسة "اتحاد المقعدين اللبنانيين" سيلفانا اللقيس، بمعايدة إلى الناشطين المدنيين اذين كانوا يلاحقون في وسط بيروت منذ فترة غير بعيدة وهم يدافعون عن العيش الكريم، وحيّت "المشهد المتنوع والموحد حول غاية واحدة وهي العدالة الاجتماعية"، وذلك في تظاهرة عيد العمال في الأول من أيار 2016، ودعت إلى تكريس المشهد المتنوع في الانتخابات البلدية. وتحدثت اللقيس عن معاناة المعوقين في مجتمع لا يحترم التنوع، لافتة إلى "انهم يشكلون نحو 15% من سكان لبنان"، وقالت: "أتينا لنقول فكوا عنا القيود، نحن ننتمي الى البقاع والجنوب والشمال وجبل لبنان وبيروت ممنوعون من كل حقوقنا الأساسية، في العمل والتعليم والحقوق السياسية والاجتماعية"، مضيفة: "ما زلنا حتى اليوم ننتظر هذه الحقوق، انتهت الحرب، واعتبرنا أنه آن الأوان أن نندمج في المجتمع، ونحصل على حقوقنا، وأن نحترم كبشر".

وكان "اتحاد المقعدين اللبنانيين" قد شارك بفعالية في تظاهرة العمال في بيروت، وذلك عبر نحو مئة من أعضائه ومتطوعيه من مختلف المناطق اللبنانية. التظاهرت الحاشدة أتت بدعوة من اللقاء النقابي التشاوري والمركز النقابي الديموقراطي المستقل والحزب الشيوعي، ضمت الى العمال اساتذة وموظفين ومتعاقدين واجراء ومجموعات من الحراك الشعبي وعمال وعاملات الخدمة المنزلية من عدد من الدول الاجنبية، ورفعت شعارات من اجل تحقيق دولة الرعاية الاجتماعية ومن اجل الحقوق في العلم والعمل والرعاية الصحية والاجتماعية ومن اجل القضاء على الفساد والرشوة ونهب المال العام ومن اجل التغيير الديموقراطي والسلم الاهلي، ومن اجل سلسلة رتب ورواتب عادلة معدلة وحماية الحريات النقابية واقرار حق التنظيم النقابي لموظفي القطاع العام.

انطلقت التظاهرة من امام مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في الكولا، عند الحادية عشرة من قبل ظهر الأول من أيار باتجاه ساحة رياض الصلح مرورا بكورنيش المزرعة، ثكنة الحلو، مار الياس، ساحة الشهداء وسط اجراءات امنية مشددة وحمل المتظاهرون لافتات تتضمن المطالب الداعية الى الحق بالعمل والصحة وتطيبق السلم المتحرك للاجور في القطاعين العام والخاص واقرار حقوق الموظفين والعاملين في القطاع العام وحقوق الفلاحين والمزارعين والغاء كل اشكال التمييز في الامر وضد المرأة والغاء قانون الايجارات التهجيري وغيرها من المطالب.