جبل لبنان: انتهاكات بالجملة بحق الناخبين المعوقين

حمل الناخبين المعوقين على الأدراج - الصورة للصحافية زينب سرور

لم يتقبل زياد ما حصل معه، وهو رجل كبير السن لديه إعاقة حركية. فبعد معاناته للوصول إلى مركز الاقتراع، اكتشف أن عليه الوصول إلى الطبقة الثالثة من المبنى للتصويت، فحمله أحد أقاربه من دون الكرسي، لأن الدرج ضيق ولا يتسع للكرسي، ما تسبب بأذية زياد جسدياً ونفسياً. أما منير، وهو شاب لديه إعاقة بصرية، بطبيعة الحال لم يستطع رؤية ما كتب على لوائح الشطب، فأسقط ورقة بيضاء في الصندوق قائلاً: ما في حدا بيستاهل صوّتلو أصلاً. عانيت أيضاً كي أستطيع التوقيع بجانب اسمي.

نيكول طعمة - التعميم صدر... هل ينجح المشنوق أم يفشل؟

جريدة النهار: بقلم نيكول طعمة - 15 أيار 2016

لا يخفى على أحد المشهد الذي يتكرّر من موسم انتخابي إلى آخر في لبنان... تبدأ معاناة المعوّق لحظة مغادرة منزله متوجهاً إلى مركز الاقتراع. يصطدم في مشواره بعقبات حلّها سهل جداً، لكن الدولة والمجتمع عموماً، يمعنان في انتهاك حق التنوّع والاختلاف المكرّس في الدستور. فكيف يمكن أصحاب الحاجات الخاصة تخطّي حواجز لوجستية (هندسية) وإنسانية قبل وصولهم إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم على نحو مستقل؟

Pages

Subscribe to LPHU RSS

البرامج

يشكل الأشخاص المعوقون 15 في المئة من سكان لبنان، ويعيشون في بيئة غير مجهزة لا تتلاءم مع حاجاتهم الإضافية. فالشخص المعوق في مجتمعنا يعاني من صعوبة في التنقل والوصول إلى مكان...

حق الأشخاص المعوقين في المشاركة السياسية، قضية حملها  "اتحاد المقعدين اللبنانيين" منذ تسعينيات القرن الماضي، وتم التركيز عليها مع عودة الدورات الانتخابية إلى مسارها الطبيعي بعد...

يدور عمل اتحاد المقعدين اللبنانيين حول تغيير السياسات كعنوان عريض تندرج تحته برامج الاتحاد وحملاته منذ انطلاقته. إن تجربة اتحاد المقعدين اللبنانيين، منذ تأسيسه عام 1981، ولغاية...