Article

فيلم "هيك قالوا" في عرضه الأول

استضافت "الجامعة اللبنانية الأمريكية" في بيروت مساء الثلاثاء الواقع فيه 15 تشرين الثاني الجاري، حفل إطلاق فيلم "هيك قالوا" بعرضه الأول، الذي أنتجه "اتحاد المقعدين اللبنانيين" وأخرجه ماهر أبي سمرا، وذلك بحضور ممثلين عن المنظمات المدنية الدولية والمجتمع المدني اللبناني وطلاب الجامعة وأساتذتها، والصبايا والشبان المشاركين في الفيلم ومهتمين.

الفيلم التوثيقي يتضمن شهادات صبايا وشبان معوقين، يروون عن نظرة المجتمع إليهم بجرأة، ونظرتهم إلى أنفسهم ونضالهم بالكلمة من أجل نيل حقوقهم وتحقيق تكافؤ الفرص. زكريا، علاء، غوى، فاطمة،... يلتقون في بعلبك.يعتبرون أن "القول" هو جزء من مقاومتهم لتهميش قدراتهم، وعزلهم فيمجتعاتهم، مقاومتهم داخل انفسهم كافراد، داخل بيوتهم وعائلاتهم، داخل أحيائهم أو قراهم.من خلال مقتطفات لسيرهم الشخصية، يروون كفاحهم المستمر للعيش خارج الصورةالنمطية عن الإعاقة.الصورة التي تختصرهم، بنظرات وممارسات من يعتبرون نفسهم "العاديين"،بالضعفاء والمرضى، فيستمر منطق التهميش والعزل.

تلا عرض الفيلم في قاعة "إيروين" في الجامعة، نقاش مع مخرج الفيلم، تحدث فيه الصحافي بول أشقر عن كسر الصورة النمطية الموروثة حول حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان ودور الاتحاد منذ تأسيسه في العام 1981، في السعي عبر حملاته وبرامجه نحو تكافؤ الفرص. كما تحدثت رئيسة "اتحاد المقعدين اللبنانيين" سيلفانا اللقيس عن أهمية إيصال صوت الشباب المعوق إلى المجتمع اللبناني، وأهمية أن يتحدث الأشخاص المعوقون عن أنفسهم ويعبّروا عن قضاياهم.

يذكر أن الفيلم سيعرض في مختلف المناطق اللبنانية، حيث ستستضيف عروضه منظمات وجمعيات المجتمع المدني والجامعات والبلديات. 

استضافت "الجامعة اللبنانية الأمريكية" في بيروت مساء الثلاثاء الواقع فيه 15 تشرين الثاني الجاري، حفل إطلاق فيلم "هيك قالوا" بعرضه الأول، الذي أنتجه "اتحاد المقعدين اللبنانيين" وأخرجه ماهر أبي سمرا، وذلك بحضور ممثلين عن المنظمات المدنية الدولية والمجتمع المدني اللبناني وطلاب الجامعة وأساتذتها، والصبايا والشبان المشاركين في الفيلم ومهتمين.

الفيلم التوثيقي يتضمن شهادات صبايا وشبان معوقين، يروون عن نظرة المجتمع إليهم بجرأة، ونظرتهم إلى أنفسهم ونضالهم بالكلمة من أجل نيل حقوقهم وتحقيق تكافؤ الفرص. زكريا، علاء، غوى، فاطمة،... يلتقون في بعلبك.يعتبرون أن "القول" هو جزء من مقاومتهم لتهميش قدراتهم، وعزلهم فيمجتعاتهم، مقاومتهم داخل انفسهم كافراد، داخل بيوتهم وعائلاتهم، داخل أحيائهم أو قراهم.من خلال مقتطفات لسيرهم الشخصية، يروون كفاحهم المستمر للعيش خارج الصورةالنمطية عن الإعاقة.الصورة التي تختصرهم، بنظرات وممارسات من يعتبرون نفسهم "العاديين"،بالضعفاء والمرضى، فيستمر منطق التهميش والعزل.

تلا عرض الفيلم في قاعة "إيروين" في الجامعة، نقاش مع مخرج الفيلم، تحدث فيه الصحافي بول أشقر عن كسر الصورة النمطية الموروثة حول حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان ودور الاتحاد منذ تأسيسه في العام 1981، في السعي عبر حملاته وبرامجه نحو تكافؤ الفرص. كما تحدثت رئيسة "اتحاد المقعدين اللبنانيين" سيلفانا اللقيس عن أهمية إيصال صوت الشباب المعوق إلى المجتمع اللبناني، وأهمية أن يتحدث الأشخاص المعوقون عن أنفسهم ويعبّروا عن قضاياهم.

يذكر أن الفيلم سيعرض في مختلف المناطق اللبنانية، حيث ستستضيف عروضه منظمات وجمعيات المجتمع المدني والجامعات والبلديات.